logo

A S U

في مؤتمر عين شمس الرابع عشر: "من الزعفران إلى المتحف الكبير".. خبراء الآثار يستعرضون التنمية الثقافية في السياحة البينية الرقمية

تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، انعقدت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الرابع عشر لجامعة عين شمس، جلسة علمية موسعة بعنوان "التنمية الثقافية في السياحة البينية الرقمية الذكية"، بمشاركة نخبة من قادة العمل الأثري والمتحفي.

         
قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا
         

​استهلت الجلسة بكلمة الأستاذ الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، الذي أوضح أن مشروع المتحف المصري الكبير يمثل نقلة نوعية في فلسفة المتاحف العالمية، مشيرًا إلى التناغم البصري بين عظمة الأهرامات وأحدث تقنيات العرض.

​ومن جانبه، صرح الدكتور سيد أبو الفضل، مدير العرض المتحفي بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بأن المتحف يمثل رؤية معاصرة لتعزيز الهوية المصرية، مؤكدًا أنه مؤسسة تعليمية تضم واحدًا من أكبر مراكز الترميم في الشرق الأوسط، حيث تعتمد التجربة كليًا على التكنولوجيا الرقمية والحفاظ على الحرف التراثية.

         
قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا
         

​فى كلمته أشار الأستاذ الدكتور أحمد الشوكي، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، إلى مشروع توثيق أكثر من 4000 شاهد قبر أثري وبناء أول قاعدة بيانات رقمية تربط القطع بمواقعها الأصلية بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية.

​وفي السياق التقني، استعرض الدكتور محمد إسماعيل، مدير علوم التراث وتكنولوجيا المتاحف بكلية الآثار بجامعة عين شمس، الطفرة التي شهدها متحف الزعفران من خلال توظيف تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR)، وتمكين ذوي الإعاقة البصرية عبر التصنيع الرقمي للقطع الأثرية، ودمج الذكاء الاصطناعي في توثيق التراث.

وفى كلمته ​تناول الدكتور ولاء الدين بدوي، مدير متحف الزعفران، القيمة التاريخية الاستثنائية لسراي الزعفران، موضحًا فلسفة تحويلها إلى متحف تعليمي رائد يربط بين تراث الماضي والمنظومة التعليمية المتطورة.

​ وتعود القيمة الاستثنائية للسراي إلى المبنى الذي شيده الخديوي إسماعيل عام 1869م، وصولًا إلى السراي الحالية التي بناها زوجتيه عام 1901م.

وفي إطار المشاركة المجتمعية، استعرض الأستاذ حسام محمد، أمين متحف الزعفران، دور المتحف في التفاعل مع المجتمع المحيط، من خلال تنظيم المعارض والندوات والمحاضرات التي تستهدف نشر الوعي بالتراث المصري وتعميق الروابط بين الجامعة والجمهور.

​اختتمت الكلمات بحديث الأستاذ الدكتور طارق سيد توفيق، رئيس الرابطة العالمية لعلماء الآثار المصرية، الذي تناول الصدى العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، مشيدًا بالجهود المصرية الخالصة في إنجاز هذا الصرح.

​وفي ختام الجلسة، قامت الأستاذة الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بتكريم المحاضرين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية ورؤاهم الاستشرافية لمستقبل السياحة والتراث الرقمي في مصر.