logo

A S U

مؤتمر طب أطفال الـ 26: ريادة علمية وتوصيات استراتيجية لتعزيز صحة الطفل ومستقبل الرعاية الطبية

تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السنوي السادس والعشرين لقسم طب الأطفال ومستشفى الأطفال بالجامعة، والذي يعد واحداً من أكبر وأبرز مؤتمرات طب الأطفال في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، حيث شهد الافتتاح حضوراً رفيع المستوى تقدمه الأستاذ الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور طارق يوسف المدير التنفيذي لمستشفيات الدمرداش، والأستاذة الدكتورة هويدا الجبالي عميدة كلية الدراسات العليا للطفولة، والأستاذة الدكتورة هالة سويد، برئاسة الأستاذ الدكتور إيهاب خيري رئيس قسم طب الأطفال، وبحضور كوكبة من أساتذة طب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية، واستعرض المؤتمر جلسات علمية متخصصة.

         
قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا
         

ركز المؤتمر على أحدث المستجدات والتقنيات الطبية الحديثة مغطياً أكثر من 14 تخصصاً دقيقاً، كما أقيم على هامشه 16 ورشة عمل شاملة استهدفت تطوير مهارات الكوادر الطبية والتمريضية والصيادلة الإكلينيكيين، مع عرض فيديو تعريفي عن مستشفى طب الأطفال وتكريم رؤساء الأقسام السابقين تقديراً لمسيرتهم المهنية.

وفي إطار دعم البحث العلمي والجيل الصاعد نظم القسم مسابقات لأفضل الأبحاث شارك فيها طلاب الامتياز والأطباء النواب وتم تكريم الفائزين في الحفل الختامي، وقد أعرب الدكتور علي الأنور عن سعادته بهذا المحفل العلمي، مؤكداً حرص الجامعة على وضع قسم طب الأطفال في مقدمة ركب العلم عالمياً مع تقديم الدعم الكامل للمستشفى.

كما أكد الأستاذ الدكتور طارق يوسف على الأهمية الاستراتيجية للمستشفى التي تخدم آلاف المرضى سنوياً مشيراً إلى أن تطوير مستشفى الأطفال القديم واتفاقية عزل الأورام تأتي على رأس أولويات المشروعات التطويرية بالمدينة الطبية لجامعة عين شمس.

واختتم الدكتور إيهاب خيري الفعاليات بتوجيه الشكر للحضور، مؤكداً التزام القسم بتعزيز مستوى الرعاية الصحية وتطوير التعليم الطبي داخل مصر وخارجها.

         
قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا   قطاع الدراسات العليا
         

وخرج المشاركون بعدد من التوصيات الجوهرية التي تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية للأطفال، منها الاهتمام بالتقييم الإكلينيكي المبكر للأعراض الشائعة مثل اضطرابات الحركة وآلام البطن، وتشجيع التعاون المنظم بين التخصصات الدقيقة كأعصاب الأطفال وأمراض الدم والكلى والقلب للوصول إلى خطة علاج متكاملة للحالات المعقدة، مع زيادة الوعي بالأمراض الوراثية والجينية واضطرابات التمثيل الغذائي.

كما شددت التوصيات الختامية على ضرورة التشخيص المبكر للأمراض المعدية والاستخدام المقنن للمضادات الحيوية للحد من مقاومة الميكروبات، وتحسين رعاية المصابين بأمراض الجهاز الهضمي والكبد من خلال التغذية العلاجية، مع الدعوة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كوسيلة مساعدة في التشخيص الطبي والخدمات التمريضية ومتابعة العلامات الحيوية لضمان سلامة المرضى، بالإضافة إلى تشجيع التعليم الطبي التفاعلي القائم على مناقشة الحالات الواقعية لتنمية مهارات شباب الأطباء، ومراعاة تطبيق هذه التوصيات بما يتناسب مع الموارد المتاحة في مختلف المؤسسات الصحية، مع الاستمرار في تنظيم هذه اللقاءات العلمية لدعم التطوير المهني المستمر وتقديم رعاية صحية أفضل لخدمة المجتمع.