logo

A S U

ندوة لنقيب المرشدين السياحيين بقسم الإرشاد السياحي بكلية الآداب

تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر صادق غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة كلية الآداب، وفي إطار حرص كلية الآداب بالجامعة على تعزيز التواصل بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتعرف على واقع المهنة وتحدياتها، نظم قسم الإرشاد السياحي بالكلية ندوة استضاف خلالها الأستاذ سمير عبد الوهاب، القائم بأعمال نقيب المرشدين السياحيين، وذلك للتعرف على طبيعة العمل في القطاع السياحي ومتطلباته المهنية.

جاءت الندوة في إطار اهتمام الجامعة والكلية بتطوير العملية التعليمية، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات العملية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متغيرات سوق العمل.

في مستهل الفعاليات، استقبلت الأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة الكلية، الأستاذ سمير عبد الوهاب، القائم بأعمال نقيب المرشدين السياحيين، بمكتبها، في تأكيد على اهتمام الكلية بتعزيز التواصل مع القيادات المهنية المتخصصة، والاستفادة من خبراتهم في دعم العملية التعليمية وتأهيل الطلاب للحياة المهنية.

وأكدت الدكتورة حنان كامل متولي أهمية الانفتاح على الخبرات المهنية المتخصصة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على طبيعة العمل الفعلي في مجال الإرشاد السياحي ومتطلباته المتجددة، بما يعزز قدرتهم على الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويدعم استعدادهم للالتحاق بسوق العمل.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة دينا صادق، رئيس قسم الإرشاد السياحي، أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تتيح للطلاب التواصل المباشر مع المتخصصين، والتعرف على واقع المهنة والمهارات التي يتطلبها العمل في المجال السياحي، بما يدعم تأهيلهم العلمي والمهني ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمستقبل.

وخلال الندوة، أوضح الأستاذ سمير عبد الوهاب أن العمل في مجال الإرشاد السياحي لا يقتصر على تقديم المعلومات التاريخية والأثرية، بل يتطلب امتلاك مجموعة متكاملة من المهارات، من بينها إجادة اللغات الأجنبية، والقدرة على التواصل الفعال، وحسن إدارة الوقت، والمرونة في التعامل مع اختلاف الثقافات، إلى جانب الإلمام بالتاريخ والحضارة والفنون والعادات والتقاليد المصرية.

وأشار إلى أن من أبرز تحديات العمل بالمهنة تأثر القطاع بالظروف الاقتصادية والسياسية والأزمات العالمية، فضلًا عن المنافسة المتزايدة، والحاجة المستمرة إلى تحديث المعلومات والمهارات، والالتزام بالضوابط المهنية والقانونية، والتعامل مع توقعات السائحين المتنوعة.

كما لفت إلى أهمية مواكبة التحول الرقمي واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في تقديم المحتوى السياحي والتواصل مع العملاء.

وفي المقابل، استعرض الأستاذ سمير عبد الوهاب عددًا من فرص العمل المتاحة أمام خريجي قسم الإرشاد السياحي، ومنها العمل كمرشدين سياحيين مستقلين أو ضمن شركات السياحة، والمشاركة في برامج الزيارات الثقافية والرحلات المتخصصة، والعمل في المتاحف والمواقع الأثرية ومراكز الزوار، فضلًا عن فرص إعداد المحتوى السياحي والترجمة والتسويق السياحي وتنظيم الفعاليات الثقافية.

وأكد أن التخصص في مجالات مثل السياحة الثقافية أو الدينية أو البيئية، مع تطوير المهارات الرقمية واللغوية، يمكن أن يفتح مجالات أوسع أمام الخريجين.

كما شدد على أن التدريب العملي وبناء شبكة من العلاقات المهنية يمثلان عنصرين أساسيين للنجاح، داعيًا الطلاب إلى الاستفادة من الزيارات الميدانية، والتدريب المستمر، والمشاركة في الأنشطة والفعاليات، والعمل على تطوير مهارات العرض والإلقاء والبحث والتعامل مع الجمهور.

وتناولت الندوة عددًا من المحاور المرتبطة بمتطلبات سوق العمل في مجال الإرشاد السياحي، وأهمية تنمية المهارات المهنية والمعرفية اللازمة للعمل في القطاع، إلى جانب التعرف على طبيعة المهنة والتحديات التي تواجه العاملين بها، والفرص المتاحة أمام الخريجين، ودور التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي في إعداد مرشدين سياحيين قادرين على إبراز المقومات الحضارية والثقافية والسياحية المصرية.

وفي ختام الندوة، قدمت الأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي درعًا تذكارية إلى الأستاذ سمير عبد الوهاب تقديرًا لمشاركته وإسهاماته، كما التقطا صورًا تذكارية بهذه المناسبة.

Email Facebook Threads Tweet Share on LinkedIn Share on Instagram



Excellence certificate