أهلا بك في جامعة عين شمس

الأستاذة الدكتورة سوزان القليني

 

أستاذة الإعلام بجامعة عين شمس.. صاحبة عطاء لا ينضب.. شخصية ملهمة مهنية مبدعة وراقية.. كرست حياتها للحياة العلمية فكانت إسهاماتها في المجال تفوق الوصف.. إنها الأستاذة الدكتورة سوزان القليني.

بدأت حياتها العلمية بالمثابرة، فكانت من أوائل خريجي دفعتها في قسم الإذاعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة 1982، ما أهلها وعن جدارة لتكون مدرس مساعد بقسم الإذاعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة 1986، ثم أصبحت مدرس بقسم الإذاعة كلية الإعلام جامعة القاهرة 1989، وفي 1990 حصلت على درجة الأجازة العالية الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى، ثم أصبحت أستاذًا مساعد بقسم الإذاعة كلية الإعلام– جامعة القاهرة 1995، وفي سنة 2000 أصبحت حصلت على درجة الأستاذية.

في 1998 كانت لها نقلة نوعية، حيث التحقت بجامعة عين شمس وأسست قسم الإعلام بكلية الآداب، وبقيت رئيسا للقسم حتى سنة 2009، ثم رئيس قسم علوم الاتصال والإعلام – كلية الآداب جامعة عين شمس 2014، ثم أصبحت عميدا لكلية الآداب جامعة عين شمس سنة 2015 حتى 2019، وساهمت في تطوير المشروعات الجامعية بجامعة عين شمس، وإعداد وتصميم برنامج الإعلام الإلكتروني المهني بمركز التعليم المفتوح – جامعة عين شمس.

لم يقتصر دورها على العلمي وعطاءها على جامعة عين شمس، حيث شغلت خلال الفترة من 2001 وحتى 2008 منصب ومديرة مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية، وفي 2009 تقلدت منصب عميدة المعهد الكندي لتكنولوجيا الإعلام الحديث، ثم مراجع خارجي معتمد لدي هيئة ضمان جودة التعليم 2017 حتى الآن، وكذلك الأمين العام لمركز التعاون الأوروبي العربي 2003 وحتى الآن، وأستاذ وأمين مجلس قسم الدراسات والبحوث الإعلامية بمعهد البحوث والدراسات العربية، ونائب رئيس لجان التحكيم بمهرجان الإعلام العربي 2009 – 2006.

كما لم تحصر القليني اهتمامها بالعمل الأكاديمي فحسب، بل كانت لها إسهامات كبيرة في العطاء المجتمعي أيضا، حيث كانت المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الشعب خلال الفترة من 2004 وحتى 2010، ثم المستشار الإعلامي لوزير الصحة والسكان عام 2015 ومديرة المركز الإعلامي للوزارة خلال العام نفسه، وخبير الإعلام في منظمة العمل العربية 2015 وحتى الآن، وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام 2017 وحتى الأن، وعضو لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة 2017 وحتى الآن.

أولت القليني اهتمامًا كبيرًا للمرأة، وكانت ترى دومًا أنها نصف المجتمع إن لم تكن المجتمع كله فهي من تربي النصف الآخر منه، لذلك كان لها حضور كبير في كل المؤسسات والمراكز المهتمة بالمرأة حتى ترأست لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة في 2016 حتى يومنا هذا من خلال مساهماتها الكبيرة، حتى حصلتوعن جدارة خلال الأيام الماضية على منصب رئيسة للهيئة الاستشارية العليا للاتحاد الإفريقي الأسيوي للمرأة "منظمة تضامن الشعوب الافريقية الاسيوية.

         
   
         

للقليني بصمة أيضًا في العمل الأكاديمي خارج مصر، حيث ترأست قسم العلاقات العامة والإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا بالإمارات 2013-2012، ثم عميدة الإعلام بكلية الإمارات للتكنولوجيا 2019 ، كما كانت ممثلًا لجامعة عين شمس ومنسقًا لملف فرع جامعة عين شمس في دبي منذ عام 2014 وحتى الآن.

اهتمامًا بتطوير العملية التعليمية والبحثية كان دورها بارزًا في تأسيس قسم الإعلام بجامعة عين شمس، ومن ثم تطوير لائحة قسم علوم الاتصال والإعلام بجامعة عين شمس، و تصميم لائحة كلية الإعلام المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات الجامعة العربية المفتوحة ( القاهرة) (2014-2015)، والمشاركة في وضع معايير الجودة للدراسات الإعلامية بالهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد، إضافة إلى تصميم البرنامج الدراسي المعتمد لقسم العلاقات العامة والإعلام – بكلية الإمارات للتكنولوجيا بالإمارات وتم الاعتماد الأكاديمي للبرنامج من لجنة الاعتماد الأكاديمي بالأمارات في أغسطس 2013، إلى جانب المشاركة مع كلية الإعلام جامعة Ottawa بكندا 2010 لوضع معايير التقييم للدراسات الإعلامية باللغة الإنجليزية التابعة لجامعة Ottawa بالمعهد الكندي للإعلام، والمشاركة في وضع تصور لإنشاء الاستوديوهات التعليمية بكل من المعهد الكندي للإعلام، كلية الإمارات للتكنولوجيا، كلية الآداب جامعة عين شمس، الجامعة العربية المفتوحة، والمشاركة في وضع اللائحة الدراسية لمعهد الشروق الدولي للإعلام، والإشراف وتنفيذ مشروع الإرشاد الزراعي من خلال وسائل الإعلام المشروع الأمريكي المصري (جامعة أيوا الحكومة و المعهد العالي للتعاون الزراعي)

أنشطتها المتنوعة ومناصبها العديدة ومسؤولياتها المختلفة، لم تكن حائلًا أو معيقًا لاستمرار عملها العلمي والبحثي، حيث قدمت ما يزيد علي أربعين دراسة علمية منشورة بمجلات علمية دولية محكمة، وأشرفت على ما يزيد عن مائة رسالة ماجستير ودكتوراه، واشتركت في مناقشة ما يزيد عن مائة وعشرين رسالة، كما شاركت بالتنظيم أو بالأبحاث أو مشاركة في أكثر من 30 مؤتمر علمي داخل مصر وخارجها، ولها مساهمات بعدد من المقالات المنشورة في عدة دوريات، ولها أكثر من 23 مؤلفًا علميًا، كما أن لها وجودًا بارزًا في العديد من الدروات التدريبية المهمة التي شاركت فيها كمدرب رئيسي.

ولا ننسى مشاركتها في العديد من الحملات التوعوية التي اهتمت بمجالات مختلفة من بينها مناهضة العنف ضد المرأة، وحملة التاء المربوطة، وحملة صوتك لمصر بكرة، إضافة إلى حملة شباب وشابات بلا أنيميا، وغيرها من الحملات الأخرى.

ما ذكرناه من إنجازات ومساهمات ليس إلا غيض من فيض كبير قدمته الأستاذة الدكتورة سوزان القليني للحياة العلمية والعملية، وهو ما كان كفيلًا بأن تتواصل مسيرة تكريمها طوال سنوات، حيث حصلت على العديد من الجزائر العلمية والتقديرية منذ عام 1998 حيث حصلت على جائزة مركز شباب النيل، ثم توالت الجوائز، إذ أنها حصلت على جائزة مركز شباب النيل وجائزة اتحاد إذاعات الدول العربية من جامعة الدول العربية في 2001، وجائزة جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس في 2004، وفي 2006 حصلت على جائزتي مدينة الإنتاج الإعلامي، و معهد البحرين للتنمية السياسية، وفي العام الذي يليه حصلت على جائزة كلية اللغة العربية – قسم الصحافة والإعلام – جامعة الأزهر، ثم جائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية بالرياض في 2011، وفي 2014 حصلت على جائزة هيئة الإمارات للهوية، وفي العام نفسه أيضًا حصلت على جائزة التميز من المعهد الكندي للإعلام، وبعدها بأعوام أربع حصلت على جائزتي أفضل مائة شخصية عربية، وجائزة جامعة عين شمس التقديرية.

الأستاذة الدكتورة سوزان القليني كانت ولازالت محل تقدير طلابها وزملائها والمسؤولين في مختلف المؤسسات التي تعاملت معها أو ترأستها.. إنها علم من أعلام الإعلام أينما حلت.