نسبة توظيف خريجي الكلية تصل إلى 95%.
الكلية تقدم برامج بكالوريوس متميزة تواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
برامج دولية بشهادة مزدوجة بالتعاون مع جامعة إيست لندن في تخصصات تكنولوجيا متطورة مثل الذكاء الاصطناعي.
في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم، وتنامي الطلب على الكفاءات المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، تواصل كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس تعزيز مكانتها كأحد أبرز الصروح الأكاديمية في إعداد كوادر رقمية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وكشفت الدكتورة رشا محمد إسماعيل عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، في حوار خاص لموقع “في الجامعة“، عن تفاصيل البرامج الأكاديمية المتنوعة، والشراكات الدولية والصناعية، ونسب توظيف الخريجين التي تقترب من 95%، إلى جانب خطط التطوير المستقبلية التي تستهدف التحول إلى “كلية خضراء ذكية” بالكامل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب.

كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس
وأكدت عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس أن التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والبحث التطبيقي يمثل الركيزة الأساسية لإعداد خريج يمتلك المهارات التقنية والقدرات الابتكارية القادرة على قيادة اقتصاد المعرفة.
ما هي البرامج الأكاديمية المتاحة؟ وهل هناك برامج حديثة؟
أكدت الدكتورة رشا محمد إسماعيل، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس تقدم منظومة أكاديمية متكاملة تضم مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية المتميزة التي تواكب التطورات المتسارعة في مجالات تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسب، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأوضحت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تطرح برامج البكالوريوس في تخصصات علوم الحاسب، ونظم المعلومات، والحسابات العلمية، ونظم الحاسبات، والتي تم تصميمها وفق أحدث المعايير الأكاديمية، مع التركيز على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، كما أشارت إلى تقديم برامج دولية متخصصة بالتعاون مع جامعة إيست لندن بالمملكة المتحدة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات، وحوسبة الروبوتات، وتقنية المعلومات الحيوية، والوسائط المتعددة، حيث يحصل الطالب من خلالها على شهادة مزدوجة من جامعتي عين شمس وإيست لندن، بما يعزز فرصه الأكاديمية والمهنية على المستوى الدولي، حيث تتميز البرامج بتحقيق اهداف الدولة فى التحول الرقمى والاستدامة والتطور التكنولوجى، كما تحقق متطلبات السوق المحلى والدولى.
وأضافت أن الكلية تقدم كذلك حزمة متميزة من برامج الدراسات العليا التي تمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في مجالات علوم الحاسب، ونظم المعلومات، والحسابات العلمية، ونظم الحاسبات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات، وحوسبة الروبوتات، وتقنية المعلومات الحيوية، والوسائط المتعددة، كما توفر عددًا من الدبلومات التخصصية والمهنية، من بينها دبلومتى حوسبة الأعمال الأساسية والمتقدمة، و دبلومتى تقنية المعلومات الحيوية الأساسية والمتقدمة، ودبلومة تطوير تطبيقات ألعاب الحاسب ودبلومتى حسابات وتطوير تطبيقات الحواسب المحمولة الاساسية والمتقدمة الى جانب الدبلومة المهنية في تكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال.
وأكدت عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، أن تطوير البرامج الأكاديمية يمثل عملية مستمرة، حيث تحرص الكلية على استحداث تخصصات حديثة تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، مع التركيز على البرامج البينية التي تجمع بين علوم الحوسبة والتطبيقات الصناعية والطبية، بما يواكب المعايير الأكاديمية الدولية ويدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
كيف تدعم الكلية مهارات الطلاب في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة والأمن السيبراني؟
قالت الدكتورة رشا إسماعيل إن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تعمل وفق رؤية متكاملة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وخطط الدولة المصرية للتحول الرقمي وتوطين الصناعات التكنولوجية، من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات المتقدمة القادرة على قيادة اقتصاد المعرفة.
وأوضحت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، حرصت على تطوير برامجها الأكاديمية لتشمل مسارات متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة والأمن السيبراني، إلى جانب توفير معامل متخصصة، وتنظيم ورش عمل تطبيقية، ومسابقات برمجية، ومشروعات تخرج مرتبطة بتحديات واقعية مع التركيز على الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيقات العملية الواقعية، بما يسهم في تأهيل الطلاب للتعامل مع التحديات الفعلية التي تواجه القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأضافت أن تنمية هذه المهارات تمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم توطين التكنولوجيا والصناعة الرقمية داخل مصر، عبر إعداد خريجين قادرين على تصميم وتطوير حلول تكنولوجية محلية تقلل الاعتماد على التقنيات المستوردة.
وأشارت إلى أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تعزز هذا التوجه من خلال التعلم القائم على المشروعات لتعزيز التفكير التحليلي والابتكاري لدى الطلاب، وذلك بالتعاون مع شركاء الصناعة وشركات التكنولوجيا، وإتاحة فرص التدريب العملي والمشاركة في مشروعات بحثية وتطبيقية تستهدف معالجة مشكلات واقعية في مجالات الصناعة الذكية وتحليل البيانات والأمن المعلوماتي.
كما أكدت أن بناء قدرات الطلاب في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد ليشمل أخلاقيات استخدام التكنولوجيا، والابتكار وريادة الأعمال، بما يدعم إنشاء شركات ناشئة قادرة على إنتاج حلول رقمية تنافس إقليميًا وعالميًا، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأضافت انه في إطار حرص الكلية على دعم البحث العلمي وتعزيز دورها الريادي في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، تحرص الكلية على تنظيم مؤتمرها الدولي للحوسبة الذكية ونظم المعلومات International Conference On Intelligent Computing and Information System (ICICIS) بصورة دورية كل عامين، بما يسهم في خلق منصة علمية دولية لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أحدث الاتجاهات البحثية والتكنولوجية، “المؤتمر الدولي للحوسبة الذكية ونظم المعلوماتICICIS … ملتقى عالمي لتبادل المعرفة وبناء الحلول الذكية ومنصة علمية لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي”.
يهدف المؤتمر إلى دعم جهود كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، في تطوير مجالات الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات من خلال عرض الأبحاث العلمية المتقدمة ومناقشة التطبيقات الحديثة للحوسبة الذكية في مختلف القطاعات، بما يعزز الربط بين البحث العلمي والتطبيقات الصناعية والتنموية. كما يسهم المؤتمر في تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي عبر استضافة نخبة من الخبراء والعلماء الأجانب والمتحدثين المتخصصين من الجامعات العالمية والمؤسسات البحثية وشركات التكنولوجيا.
ويشارك في المؤتمر باحثون وأكاديميون من داخل مصر وخارجها، حيث يوفر المؤتمر بيئة علمية محفزة لتبادل الأفكار الابتكارية وبناء شراكات بحثية مشتركة، إلى جانب إتاحة الفرصة للباحثين الشباب وطلاب الدراسات العليا لعرض أبحاثهم والتفاعل مع الخبرات الدولية، بما يدعم تنمية القدرات البحثية ويواكب التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
كما يساهم المؤتمر في تعزيز مكانة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، كمركز علمي إقليمي ودولى في مجالات الحوسبة الذكية والذكاء الاصطناعي و الامن السيبرانى، ودعم توجهها نحو توطين التكنولوجيا وتشجيع الابتكار، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وأهداف التنمية المستدامة.
جدير بالذكر أن الأبحاث العلمية التي يتم قبولها في المؤتمر تُنشر ضمن على منصة IEEE Explore العالمية، بما يضمن إتاحتها للباحثين والمتخصصين على المستوى الدولي، كما يتم فهرستها في قاعدة البيانات العالمية Scopus، الأمر الذي يعزز من القيمة العلمية للأبحاث المشاركة ويرفع من تصنيفها وانتشارها الأكاديمي عالميًا.
كما تصدر كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس مجلة علمية دولية مُحكَّمة بعنوان International Journal of Intelligent Computing and Information Sciences (IJICIS)، والتي تُعد منصة أكاديمية رائدة لنشر الأبحاث العلمية المتميزة في مجالات الحوسبة الذكية وعلوم المعلومات والتقنيات الرقمية الحديثة، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي والمجلة مفهرسة في والمجلة مفهرسة في عدد من قواعد البيانات العلمية الدولية.
وأكدت على أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تسعى دائما إلى أن تكون مركزًا أكاديميًا داعمًا للابتكار التكنولوجي، ومحركًا رئيسيًا لإعداد أجيال قادرة على قيادة التحول الرقمي والمشاركة الفاعلة في بناء صناعة تكنولوجية وطنية مستدامة.
هل هناك شراكات مع شركات أو مؤسسات تتيح للطلاب فرص التدريب أو مشاريع تطبيقية؟
نعم، تمتلك كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس شراكات إستراتيجية مع عدد من الشركات والمؤسسات في القطاعين الصناعي والتكنولوجيما مما يتيح العديد من سبل التعاون مع شركات مثل Huawei وdell technologies و Deloitte و Microsoft وغيرها من الشراكات بهدف توفير فرص تدريب ميداني، ومشروعات تطبيقية مشتركة، وإشراف صناعي على مشروعات التخرج، بما يسهم في ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الفعلية.
كما تحرص الكلية على دعوة الشركات التكنولوجية الرائدة دوليا للمشاركة فى فعاليات المؤتمرالدولى للكلية ICICISوتقديم ورش عمل للطلاب والخريحين والباحثين، وتولي الكلية اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات الصناعة وشركات تكنولوجيا المعلومات، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا.
وأوضحت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تنفذ نموذجًا متكاملاً للتعاون مع القطاعين الصناعي والتكنولوجي يشمل عدة محاور، من أبرزها توفير برامج التدريب العملي والتدريب الصيفي للطلاب داخل الشركات المتخصصة، والمشاركة في تنفيذ مشروعات تخرج تطبيقية تعالج تحديات واقعية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني وهندسة البرمجيات
وأضافت أن الشراكات تمتد كذلك إلى تنظيم ورش العمل التقنية والندوات المهنية، واستضافة خبراء الصناعة لنقل الخبرات العملية للطلاب، فضلًا عن التعاون في تطوير المقررات الدراسية بما يواكب المهارات المطلوبة في سوق العمل العالمي.
وأشارت إلى أن الكلية تدعم من خلال هذه التعاونات منظومة البحث العلمى و الابتكار وريادة الأعمال، عبر تشجيع الطلاب على المشاركة في المسابقات التكنولوجية وحاضنات الأعمال والمشروعات البحثية التطبيقية المشتركة مع الصناعة، بما يسهم في تحويل الأفكار الابتكارية إلى حلول ومنتجات رقمية قابلة للتطبيق التجاري.
واختتمت عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تصريحها بالتأكيد على أن التكامل بين الجامعة والصناعة يمثل ركيزة أساسية لإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة التقنية والخبرة التطبيقية، وقادرين على الإسهام بفاعلية في بناء صناعة تكنولوجية وطنية تنافس إقليميًا ودوليًا
بالنسبة للخريجين ماهى نسب التوظيف أو الفرص المتاحة لهم بعد التخرج؟
أكدت الدكتورة رشا محمد إسماعيل، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس إن نسبة التوظيف تصل إلى ما يقرب من 95%، حيث أن خريجي الكلية يتمتعون بفرص توظيف واعدة ومتنوعة في ظل التوسع الكبير الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي على المستويين المحلي والعالمي، وأوضحت أن طبيعة البرامج الأكاديمية بالكلية تعتمد على الدمج بين الأساس العلمي والتطبيق العملي، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على المنافسة في مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، وغيرها من التخصصات الحديثة، وتؤكد مؤشرات سوق العمل أن مجالات تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي تُعد من أكثر القطاعات نموًا، ما يعزز من تنافسية خريج الكلية.
وأضافت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تحرص على ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل من خلال تحديث المناهج بصورة دورية، وتعزيز التدريب العملي، وتنفيذ مشروعات تطبيقية بالتعاون مع شركاء من القطاعين الصناعي والتكنولوجي، مما يسهم في تأهيل الطلاب لاكتساب الخبرات المهنية قبل التخرج.
وأشارت إلى أن العديد من طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، يحصلون على فرص تدريب وعمل أثناء الدراسة، سواء داخل الشركات التكنولوجية أو من خلال العمل الحر والمنصات الرقمية العالمية، وهو ما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل فور التخرج، كما أكدت أن خريجي الكلية يعملون في كبرى شركات التكنولوجيا والاتصالات والبنوك والمؤسسات المحلية والدولية، إضافة إلى اتجاه عدد متزايد منهم نحو ريادة الأعمال وإنشاء شركات ناشئة في مجال التكنولوجيا.
ويعمل خريجو كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس في مجموعة واسعة من المجالات التقنية، بما في ذلك تطوير البرمجيات، تحليل البيانات، أمن المعلومات، وهندسة الذكاء الاصطناعي، لدى كبرى الشركات المحلية والدولية. كما يشغل العديد منهم وظائف قيادية ورواد أعمال ومؤسسي شركات تكنولوجية ناشئة، مما يعكس قدرة الخريجين على الإبداع والابتكار والمساهمة الفاعلة في دفع عجلة التنمية الرقمية والاقتصاد القائم على المعرفة.
ما هى الأنشطة الطلابية أوالمسابقات العلمية التى تشجع الكلية على المشاركة فيها؟
تشجع الكلية طلابها على المشاركة في المسابقات البرمجية المحلية والدولية، وماراثونات البرمجة، ومسابقات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم الأنشطة الطلابية العلمية والتقنية التي تنمي روح العمل الجماعي والقيادة والابتكار.
وعلى سبيل المثال فان الكلية حصلت على مراكز متقدمة فى كثير من المسابقات المحلية و الدولية مثل الحصول علي المركز الاول عربيا و افريقيا فى المسابقة العالمية ICPC24 والمركز الاول فى مسابقة Huawei على مستوى العالم فى 2025 والحصول على المركز الثاث في مسابقة Dell AI Empower Egypt فى عام 2024 و2025 بالاضافة الى الحصول على المركز الاول فى الابتكارات العلمية “الامن السيبراني والمعلوماتى” في مهرجان إبداع لشباب الجامعات الموسم الثالث عشر2025 وغيرها من المسابقات المحلية والاقليمية والدولية المتميزة.
كيف تدعم كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب؟
دعم الابتكار وريادة الأعمال يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الكلية لإعداد خريجين قادرين على خلق فرص عمل جديدة والمساهمة في بناء الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة، ويتم ذلك من خلال وحدة الابتكار وريادة الأعمال (FCIS I-Club) ومركز الابتكار وريادة الأعمال (ASU-iHub) بالجامعة، وذلك بهدف تحقيق استراتيجة الكلية للإبتكار و تحويل الافكار الابتكارية الى مشروعات تطبيقية، وبناء جيل من رواد الأعمال القادرين على صياغة حلول تكنولوجية تخدم الإنسان والبيئة حيث يتم احتضان مشاريع التخرج المبتكرة و تشجعيهم لتحويلها إلى شركات ناشئة (Startups)
كما تعمل كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، على نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال من خلال دعم المشروعات الطلابية المتميزة وتوجيه مشروعات التخرج نحو تطبيقات عملية قابلة للتطوير إلى منتجات أو شركات ناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتطبيقات الذكية، وتنظيم فعاليات ولقاءات مع رواد الأعمال والخبراء الصناعيين بما يسهم في تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتطبيق في السوق، وتوفر الكلية بيئة داعمة للابتكار عبر تنظيم مسابقات علمية وهاكاثونات وورش عمل متخصصة بالتعاون مع شركاء الصناعة.
إلى جانب إتاحة فرص الإرشاد الأكاديمي والمهني للطلاب المهتمين بريادة الأعمال، وربطهم بحاضنات الأعمال ومبادرات دعم الشركات الناشئة داخل الجامعة وخارجها، ومن أهم المسابقات التى يشارك فيها طلاب الكلية مسابقة “حاسبات تبتكر” على مستوى الكلية وهى مسابقة سنوية تنظمها وحدة الإبتكار لطلاب الكلية وتركز على مجالات حيوية تتماشى مع رؤية مصر 2030، مثل الطاقة الخضراء، تكنولوجيا الزراعة، والصحة، والمياة، والذكاء الاصطناعى من خلال مساريين، مسار الطلاب ومسار الباحثين.
بالاضافة إلى المشاركة في مسابقة “عين شمس تبتكر” والتي تتم على مستوى الجامعة وقد حققت كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، المراكز الاولى بمشروعات وأبحاث تطبيقية متميزة، وذلك في مسار الطلاب والباحثين
وأشارت إلى أن هذه الجهود تسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وإدارة المشروعات، بما يؤهل الطلاب لتحويل أفكارهم الابتكارية إلى حلول تكنولوجية قابلة للتطبيق التجاري، دعمًا لتوجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكدت عميدة كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، على أن الكلية تسعى إلى بناء جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على قيادة التحول الرقمي والمشاركة بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية مصر في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
جدير بالذكر أن من أبرز المشروعات المبتكرة التي ساهمت الكلية في إنتاجها مشروع الروبوت “شمس”، والذي يُعد أول روبوت مساعد تمريضي في مصر والشرق الأوسط يتحدث اللغة العربية، يتميز “شمس” بكونه روبوتًا بشريَّ الشكل صُمم للتواصل بفاعلية مع المرضى والجمهور، معتمدًا على اللهجة المصرية لتقديم تجربة تفاعلية أقرب إلى الإنسان وأكثر توافقًا مع البيئة المحلية وقد فاز المشروع بالمركز الاول فئة المشروعات المحلية الصغيرة -حياة كريمة فى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية 2023 الذى نظمتها محافظة القاهرة.
وفي في إطار دعم الدولة لجهود تمكين ودمج ذوي الإعاقة في المجتمع قامت الكلية بابتكار مجموعة من المشروعات لتمكين ذوي الإعاقة اعتمادًا على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنها على سبيل المثال مشروع iVision والذى يهدف الى بناء نظام مساعد يعتمد على الهواتف الذكية، ويستفيد من تقنيات رؤية الحاسوب، والتعلم العميق لتوفير كشف فوري للعوائق، وفهم المشهد، والمساعدة في القراءة، يهدف النظام إلى تمكين المستخدمين ذوي الإعاقة البصرية من خلال جعل التنقل أكثر أمانًا والوصول إلى المعلومات النصية أكثر سهولة دون الحاجة إلى أجهزة مخصصة باهظة الثمن.
ومشروع Robotic Arm & Sign Language ويهدف إلى بناء نظام يعمل كجسر اتصال ثنائي الاتجاه باستخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لتسهيل التواصل بين ذوي الإعاقة السمعية وغيرهم، من خلال الاستغناء عن المترجمين البشريين، بما يسهم في تحقيق الشمولية في مجالات التعليم والخدمات العامة والحياة اليومية. والمشروع البحثى المبتكر الذى يهدف إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعتمد المشروع على تطوير واجهة تفاعل ذكية بين الإنسان والحاسوب باستخدام إشارات حركة العين (EOG).
بما يتيح للمستخدمين كتابة الرسائل والتواصل صوتيًا دون الحاجة إلى الحركة التقليدية. بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز استقلالية ذوي الإعاقة عبر حلول تكنولوجية متقدمة، وقد تم اختيارهذة المشروعات للمشاركة المتميزة في فعاليات الحفل الختامي للنسخة الاولى و الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين»، والذي أُقيمت بالأقصر، ، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في إطار دعم وتمكين طلاب الجامعات من ذوي الإعاقة.
هذا بالاضافة الى الابحاث العلمية المبتكرة في مجالات متعددة وحيوية مثل الزراعة الذكية، إدارة المياه، وكفاءة الطاقة، مستفيدة من أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي والتحليل الحوسبي المتقدم والروبوتات و الذى يتم نشرها فى مجلات علمية مرموقة ومفهرسة فى قواعد بيانات عالمية.
وفي إطار دعم التدويل الأكاديمي تعمل الكلية والجامعة على إتاحة فرص دولية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين من خلال برامج التبادل الأكاديمي والمنح العلمية والزيارات البحثية و المؤتمرات العليمة إلى جامعات عالمية مرموقة، بما يتيح الاطلاع على أحدث الاتجاهات البحثية والتكنولوجية، وتبادل الخبرات العلمية، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة.
ما الاستعدادات التي قامت بها الكلية لضمان سير العملية التعليمية بانتظام في شهر رمضان؟
ويعد رمضان في كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، توازن بين العلم والروح حيث تحرص الكلية على تنظيم الجداول الدراسية والامتحانات وتقليص مدة المحاضرات بما لا يخل بالمحتوى الأكاديمي ويراعي طبيعة الشهر الكريم، مع الحفاظ الكامل على انتظام العملية التعليمية وجودتها.
وتعزيز استخدام المنصات التعليمية الرقمية لإتاحة المواد العلمية والمحاضرات إلكترونيًا، إلى جانب استمرار خدمات الإرشاد الأكاديمي والمتابعة المستمرة للطلاب، بما يوفر بيئة تعليمية مرنة وداعمة تساعد الطلاب على تحقيق أفضل مستوى من التحصيل العلمي خلال الشهر الفضيل.
هل هناك برامج أو فعاليات رمضانية لدعم الطلاب أكاديمياً ونفسياً خلال شهر رمضان؟
تنظم كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، فعاليات وأنشطة ذات طابع رياضى اجتماعي وثقافي خلال شهر رمضان، حيث يتم إقامة إفطار جماعي ودورات رمضانية رياضية ومسابقات دينية وثقافية، لتعزيز الروابط الاجتماعية والنفسية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
مثل الدورة الرمضانية في كرة القدم وتنس الطاولة ومسابقة القران الكريم ودورى المعلومات بين الأسر فى مجال العلمى والثقافي، إلى جانب استمرار تقديم الدعم الأكاديمي والإرشادي من خلال وحدة الإرشاد لأكاديمي، لضمان توازن الطلاب نفسيًا وأكاديميًا خلال الشهر الفضيل.
ما الخطط المستقبلية لتطوير الكلية خلال السنوات القادمة؟
تتضمن الخطة المستقبلية التوسع في البرامج المتخصصة والبينية التي تلبى احتياجات سوق العمل وتتماشى مع المعايير الأكاديمية الدولية، وتعزيز الشراكات الدولية والصناعية، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية والمعامل البحثية، إلى جانب دعم البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم خطط الدولة للتنمية الرقمية والصناعية.
بالاضافة الى دعم الابتكار وريادة الاعمال لإعداد خريجين قادرين على قيادة التحول الرقمي والمساهمة في توطين التكنولوجيا وتحقيق التنمية المستدامة، لتصبح كلية الحاسبات والمعلومات جامعة عين شمس لتصبح “كلية خضراء ذكية مستدامة” بالكامل.
كيف ترين دور كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس في تلبية احتياجات سوق العمل المصري والعالمي؟
تلعب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس دورًا محوريًا في إعداد كوادر رقمية مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي في مصر والمنطقة وتلبية الاحتياجات المتنامية لسوق العمل في ظل التحول الرقمي المتسارع على المستويين المحلي والعالمي، حيث أن استراتيجية الكلية فى تحقيق التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والبحث التطبيقي هو السبيل لإعداد خريج يمتلك المهارات التقنية والقدرات الابتكارية التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل المصري والعالمي، والمساهمة في توطين التكنولوجيا وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضافت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تعتمد على نموذج تعليمي يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب التطبيقي، حيث يتم إشراك الطلاب في مشروعات عملية وتدريبات ميدانية بالتعاون مع شركاء الصناعة، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية والمهنية المطلوبة، مثل التفكير التحليلي، والعمل الجماعي، وإدارة المشروعات، والابتكار التكنولوجي.
وتحرص كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، أيضاً على تعزيز التواصل المستمر مع مؤسسات الصناعة والشركات التكنولوجية لرصد المهارات المستقبلية المطلوبة وتحديث البرامج التعليمية وفقًا لها، إلى جانب تنظيم ملتقيات توظيف وفعاليات مهنية تدعم انتقال الطلاب بسلاسة إلى سوق العمل.
كما أكدت أن دور كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، لا يقتصر على إعداد باحثين أو موظفين فقط، بل يمتد إلى إعداد رواد أعمال ومبتكرين قادرين على خلق فرص عمل جديدة والمساهمة في توطين التكنولوجيا ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة.
وتساهم كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس في خدمة الجامعة والمجتمع بتحسين وتطوير الإجراءات المؤسسية من خلال التحول إلى النظم الرقمية الذكية وميكنة الاجراءات وتقديم خدمات رقمية متميزة لتحقيق رؤية الدولة للتحول الرقمي، بما أسهم في رفع كفاءة الأداء وذلك من خلال تطوير أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة و الخريجين بالكلية لنظام ادرة الجامعةums لادارة الانظمة الادارية والاكاديمية بجامعة عين شمس وهو نظام تقني متكامل لميكنة كافة العمليات الجامعية، ويعتبرنموذج رقمى للمؤسسات التعليمية في مصر، مما يثبت قدرة الكلية على إنتاج برمجيات تنافس الأنظمة العالمية.
وجدير بالذكر أن التميز المؤسسي أصبح ثقافة راسخة داخل كلية الحاسبات والمعلومات، ونموذجًا يُحتذى به في تطوير الأداء الحكومي والجامعي حيث استطاعت كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، أن تحصل على المركز الاول في جائزة مصر للتميز الحكومي فئة المؤسسة الحكومية المتميزة فى عام 2020 والمركز الثالث في عام 2022 ومن ضمن أفضل عشر كليات من ضمن 326 فى عام 2024.
حيث جاء ذلك نتيجة العمل الجماعى المنهجي و لجهود متكاملة تبذلها الكلية لتطوير الإجراءات، وتوثيق الممارسات المتميزة، والالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية و وربط الأهداف الاستراتيجية للكلية بمؤشرات قياس أداء قابلة للتقييم والمتابعة الدورية، مع ربطها برؤية مصر 2030 و تحقيق اهداف التنمية المستدامة، كما ساهمت الكلية من خلال إدارة الموقع الرسمى لجامعة عين شمس بحصول الموقع الالكترونى للجامعة على المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومى كأفضل موقع الكترونى متميز فى تقديم الخدمات الحكومية في عام 2022.
كما تساهم أيضاً كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، في تلبية احتياجات السوق المصرى وخدمة المجتمع من خلال المشاركة المجتمعية والسعي نحو محو الأمية الرقمية وزيادة الوعي بالأمن والسلامة الرقمية عبر مختلف وسائل ونظم التواصل الرقم.
وأضافت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تعتمد على نموذج تعليمي يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب التطبيقي، حيث يتم إشراك الطلاب في مشروعات عملية وتدريبات ميدانية بالتعاون مع شركاء الصناعة، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية والمهنية المطلوبة، مثل التفكير التحليلي، والعمل الجماعي، وإدارة المشروعات، والابتكار التكنولوجي
وتحرص الكلية أيضاً على تعزيز التواصل المستمر مع مؤسسات الصناعة والشركات التكنولوجية لرصد المهارات المستقبلية المطلوبة وتحديث البرامج التعليمية وفقًا لها، إلى جانب تنظيم ملتقيات توظيف وفعاليات مهنية تدعم انتقال الطلاب بسلاسة إلى سوق العمل.
تلعب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس دورًا محوريًا في إعداد كوادر رقمية مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي في مصر والمنطقة وتلبية الاحتياجات المتنامية لسوق العمل في ظل التحول الرقمي المتسارع على المستويين المحلي والعالمي، حيث أن استراتيجية الكلية فى تحقيق التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والبحث التطبيقي هو السبيل لإعداد خريج يمتلك المهارات التقنية والقدرات الابتكارية التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل المصري والعالمي، والمساهمة في توطين التكنولوجيا وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضافت أن كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، تعتمد على نموذج تعليمي يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب التطبيقي، حيث يتم إشراك الطلاب في مشروعات عملية وتدريبات ميدانية بالتعاون مع شركاء الصناعة، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية والمهنية المطلوبة، مثل التفكير التحليلي، والعمل الجماعي، وإدارة المشروعات، والابتكار التكنولوجي .
وتحرص الكلية أيضاً على تعزيز التواصل المستمر مع مؤسسات الصناعة والشركات التكنولوجية لرصد المهارات المستقبلية المطلوبة وتحديث البرامج التعليمية وفقًا لها، إلى جانب تنظيم ملتقيات توظيف وفعاليات مهنية تدعم انتقال الطلاب بسلاسة إلى سوق العمل.
كما أكدت أن دور الكلية لا يقتصر على إعداد باحثين أو موظفين فقط، بل يمتد إلى إعداد رواد أعمال ومبتكرين قادرين على خلق فرص عمل جديدة والمساهمة في توطين التكنولوجيا ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة.
وتساهم الكلية فى خدمة الجامعة و المجتمع بتحسين وتطوير الإجراءات المؤسسية من خلال التحول إلى النظم الرقمية الذكية وميكنة الاجراءات وتقديم خدمات رقمية متميزة لتحقيق رؤية الدولة للتحول الرقمي ، بما أسهم في رفع كفاءة الأداء وذلك من خلال تطوير اعضاء هيئة التدريس و الهيئة المعاونة و الخريجين بالكلية لنظام ادرة الجامعةums لادارة الانظمة الادارية والاكاديمية بجامعة عين شمس وهو نظام تقني متكامل لميكنة كافة العمليات الجامعية. ويعتبرنموذج رقمى للمؤسسات التعليمية في مصر، مما يثبت قدرة الكلية على إنتاج برمجيات تنافس الأنظمة العالمية.
وجدير بالذكر ان التميز المؤسسي أصبح ثقافة راسخة داخل كلية الحاسبات والمعلومات، ونموذجًا يُحتذى به في تطوير الأداء الحكومي والجامعي حيث استطاعت كلية الحاسبات والمعلومات ان تحصل على المركز الاول في جائزة مصرللتميز الحكومى فئة المؤسسة الحكومية المتميزة فى عام 2020 والمركز الثالث فى عام 2022 و من ضمن أفضل عشركليات من ضمن 326 فى عام 2024.حيث جاء ذلك نتيجة العمل الجماعى المنهجي ولجهود متكاملة تبذلها الكلية لتطوير الإجراءات، وتوثيق الممارسات المتميزة.
كما يتم الالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية و وربط الأهداف الاستراتيجية للكلية بمؤشرات قياس أداء قابلة للتقييم والمتابعة الدورية، مع ربطها برؤية مصر 2030 و تحقيق اهداف التنمية المستدامة، كما ساهمت الكلية من خلال ادارة الموقع الرسمى لجامعة عين شمس بحصول الموقع الالكترونى للجامعة على المركز الأول فى جائزة مصر للتميز الحكومى كأفضل موقع الكترونى متميز فى تقديم الخدمات الحكومية فى عام 2022.
كما حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، تأكيدًا لالتزامها بتطبيق معايير الجودة الشاملة في العملية التعليمية والبحثية، إضافةً إلى حصول برنامج نظم المعلومات على اعتماد ABET الدولي، بما يعكس توافقه مع المعايير الأكاديمية العالمية ويعزز القدرة التنافسية لخريجيه على المستويين الإقليمي والدولي.
وأيضاً تساهم الكلية فى تلبية احتياجات السوق المصرى و خدمة المجتمع من خلال المشاركة المجتمعية والسعي نحو محو الأمية الرقمية وزيادة الوعي بالأمن والسلامة الرقمية عبر مختلف وسائل ونظم التواصل الرقمي وتقوم الكلية بتنظيم مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية لدعم المجتمع رقميًا ورفع كفاءته.
كما اطلقت الكلية مبادرة لنشر الوعي المجتمعي على مستوى المدارس عن طريق سلسلة من الموضوعات الحيوية، على رأسها الأمن الرقمي واستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على مخاطر استخدام النظم الرقمية، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي وما يرتبط بها من تهديدات للخصوصية، وعمليات الاحتيال الإلكتروني، واختراق الحسابات، فضلًا عن توضيح التأثيرات السلبية لإدمان الإنترنت على فئة المراهقين، كما تتضمن التعريف بأنظمة الذكاء الاصطناعي وفوائدها، خاصة في مجالات التعليم والتعلم، مع تنمية الوعي بأساليب الاستخدام المسؤول لها.
اختتمت عميدة الكلية تصريحها بالتأكيد على استمرار الكلية في تطوير منظومتها التعليمية والبحثية بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، والمشاركة الفاعلة في قيادة مستقبل التكنولوجيا وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال بناء بيئة تعليمية ذكية توظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة ودعم التحول الرقمي.