logo

A S U

كلية الألسن تناقش استراتيجيات تعليم العربية للناطقين بغيرها وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

في إطار حرص كلية الألسن بجامعة عين شمس على مواكبة التطورات الحديثة في مجال تعليم اللغة العربية، وتعزيز التكامل بين الدراسات الأكاديمية والتطبيقات العملية، نظّم قسم اللغة العربية، من خلال لجنة النشاط الثقافي، ندوة علمية بعنوان «تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بين الاستراتيجيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي»، وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026، تحت رعاية أ. د. يمنى صفوت، عميدة الكلية، وأ. د. وجيه يعقوب السيد، رئيس مجلس قسم اللغة العربية.

حاضر في الندوة أ. د. هداية هداية الشيخ علي، خبير المناهج وطرق التدريس المتخصص في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ووكيل معهد الأزهر لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، فيما تولى تقديم الندوة أ. د. أحمد عبد العظيم، أستاذ الأدب والنقد بالقسم.

         
   
         

وشهدت الندوة حضورًا واسعًا من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، من قسم اللغة العربية ومختلف أقسام اللغات بالكلية، بما يعكس أهمية الموضوع وارتباطه باهتمامات الدارسين في التخصصات اللغوية المختلفة.

وتناول المحاضر عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية المرتبطة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في ضوء التطورات المتلاحقة في النظريات التربوية والاستراتيجيات التعليمية والتقنيات الرقمية، مستعرضًا أبرز المهارات التدريسية التي ينبغي أن يمتلكها معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وأهمية مراعاتها وفقًا للمعايير الأوروبية المرجعية لتعليم اللغات الأجنبية، مؤكدًا ضرورة الانتقال من التركيز على المعرفة النظرية باللغة إلى تنمية الكفاية التواصلية، وتمكين المتعلم من توظيف اللغة بفاعلية في مواقف الحياة المختلفة.

واتسمت المحاضرة بطابع تطبيقي وتفاعلي، حيث دعم المحاضر عرضه بالعديد من الأمثلة والمواقف التدريبية الواقعية، مستندًا إلى خبرة علمية ومهنية تمتد إلى سبعة عشر عامًا في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو ما أتاح للحضور التعرف على نماذج عملية من واقع الممارسة التعليمية، والربط بين الأسس النظرية والتحديات الفعلية التي تواجه المعلم والمتعلم.

وعقب انتهاء المحاضرة، فُتح باب الحوار والمناقشة، وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، من خلال مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي تناولت قضايا اكتساب اللغة الثانية، والمهارات المهنية والتدريسية اللازمة لمعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وسبل التغلب على الصعوبات التي تواجه المتعلمين، فضلًا عن آفاق توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التعليم والتعلم.

وأكدت المناقشات أهمية مواصلة تنظيم اللقاءات العلمية المتخصصة، وتوسيع نطاقها، بما يسهم في تعميق المعرفة بقضايا تعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجال تعليم اللغات، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية.




Excellence certificate