شراكة استراتيجية بين جامعة عين شمس و«حياة كريمة» و«هواوي» لإحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية الأولية بالمناطق الأكثر احتياجًا
في خطوة تعزز جهود التحول الرقمي في القطاع الصحي، بحثت كلية الطب بجامعة عين شمس سبل التعاون مع مؤسسة حياة كريمة وشركة هواوي، لتطوير ودعم وحدات الرعاية الصحية الأولية بالمناطق الأكثر احتياجًا بمختلف محافظات الجمهورية، من خلال توظيف أحدث التقنيات التكنولوجية والابتكارات الرقمية في تقديم الخدمات الصحية.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عُقد يوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والأستاذ الدكتور علي الأنور،عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والأستاذة الدكتورة هالة سويد، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسة حياة كريمة، وشركة هواوي، وإدارة مستشفى جامعة عين شمس الرقمي، لبحث آليات التعاون المشترك ووضع رؤية متكاملة لتطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية.
![]() |
![]() |
وتناول الاجتماع سبل الاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، من خلال تطبيق منظومة الملفات الطبية الإلكترونية، وتفعيل خدمات الطب عن بُعد، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم الفرق الطبية، وتعزيز كفاءة اتخاذ القرارات الطبية، وتحسين جودة الرعاية الصحية، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا.
وشهد الاجتماع الاتفاق على توزيع الأدوار والمسؤوليات بين الجهات المشاركة، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع؛ حيث تتولى شركة هواوي توفير البنية التحتية التكنولوجية والأجهزة الحديثة اللازمة لدعم الوحدات الصحية، فيما تسهم مؤسسة حياة كريمة في تطوير الوحدات وتنسيق الجوانب اللوجستية للمشروع.
وفي هذا الإطار، تتولى كلية الطب جامعة عين شمس، بالتعاون مع إدارة مستشفى جامعة عين شمس الرقمي، تطوير الجوانب الفنية والطبية للمشروع، وتدريب الأطباء وأطقم التمريض على استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب تقديم الدعم الطبي للفرق العاملة بالوحدات الصحية من خلال خدمات الطب عن بُعد، بما يعزز كفاءة الأداء ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي هذا التعاون في إطار حرص جامعة عين شمس على توظيف خبراتها الطبية والأكاديمية في دعم جهود الدولة لتطوير المنظومة الصحية، وتعزيز التحول الرقمي والابتكار في تقديم الخدمات الطبية، بما يسهم في توسيع نطاق إتاحة الرعاية الصحية الأولية، وتحقيق العدالة في الحصول على الخدمات الطبية، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال شراكة فاعلة تجمع بين الخبرات الطبية والأكاديمية والإمكانات التكنولوجية والجهود التنموية.

