ندوة علمية بكلية الآثار حول علم الآثار المغمورة بالمياه
تحت رعاية أ. د. محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، وأ. د. رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وأ. د. حسام طنطاوي، القائم بأعمال عميد كلية الآثار، ود. نوال جابر محمد، القائم بأعمال وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، نظّمت كلية الآثار بجامعة عين شمس، ندوة علمية بعنوان «من كنوز البحار إلى علم الآثار المغمورة بالمياه: تطور التقنيات العلمية والتشريعات المنظمة»، وذلك بقاعة (3) بالكلية، بحضور نخبة من المتخصصين والأكاديميين وطلاب الكلية.
![]() |
![]() |
واستضافت الندوة د. محمد مصطفى عبد المجيد، رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة الأسبق، الذي تناول تطور علم الآثار المغمورة بالمياه، بدءًا من المحاولات الأولى لاستخراج الآثار من البحار، وصولًا إلى أحدث التقنيات العلمية المستخدمة في هذا المجال.
كما تناولت الندوة تاريخ علم الآثار البحرية وتطور معدات الغوص، واتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب اليوم الدولي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي أقرته منظمة اليونسكو في نوفمبر 2025 بتوصية من جمهورية مصر العربية. واستعرض المحاضر أبرز التهديدات التي تواجه هذا التراث، سواء الطبيعية أو البشرية، مع تقديم نماذج تطبيقية من بينها موقع ميناء خوفو بوادي الجرف وسفينة «تيسلجورم».
وأكد د. محمد مصطفى عبد المجيد أهمية الالتزام بالقواعد العلمية في التعامل مع التراث المغمور بالمياه، والحفاظ عليه في موقعه الأصلي، ورفض استغلاله تجاريًا، مشيرًا إلى أهمية مواجهة التحديات المعاصرة، وفي مقدمتها تغير المناخ والأنشطة الصناعية، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات.
واختُتمت الندوة بفتح باب النقاش مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حول سبل حماية التراث الثقافي المصري المغمور بالمياه وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته وقيمته الحضارية.

