logo

A S U

انطلاق المرحلتين التاسعة والعاشرة لبرنامج «جامعة الطفل» بجامعة عين شمس

انطلقت فعاليات المرحلتين التاسعة والعاشرة من برنامج «جامعة الطفل» بجامعة عين شمس، والتي تستمر على مدار أسبوعين، اعتبارًا من 16 أغسطس الجاري، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور ممدوح معوض، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.

جاء ذلك بحضور، الأستاذة الدكتورة شيرويت الأحمدي، المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي، والأستاذة الدكتورة رحاب حسين، نائب المدير التنفيذي لبرنامج جامعة الطفل بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الأستاذة الدكتورة رشا إسماعيل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والأستاذة الدكتورة هدى سوسة، مدير إدارة المنح والمشروعات بقطاع العلاقات الدولية، والدكتورة نهى الرافعي، نائب مدير إدارة المنح والمشروعات بقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي ومنسق جامعة الطفل بجامعة عين شمس، إلى جانب منسقي جامعة الطفل بالكليات المشاركة.

وفي كلمتها خلال فعاليات الافتتاح، أكدت الأستاذة الدكتورة شيرويت الأحمدي أن «جامعة الطفل» تمثل نموذجًا رائدًا في تنمية الإبداع ودعم المواهب العلمية منذ الصغر، موجهة الشكر إلى أولياء الأمور على وعيهم وحرصهم على إتاحة هذه الفرصة لأبنائهم.

         
   
         

كما وجهت الشكر إلى أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا على دعمها المتواصل للبرنامج، وحرصها على تطوير محتواه وإضافة تخصصات جديدة تثري تجربة الأطفال، مثمنةً جهود القائمين على البرنامج بجامعة عين شمس، وعلى رأسهم الدكتورة نهى الرافعي، إلى جانب جهود عمداء ومنسقي الكليات المشاركة.

من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة رحاب حسين، أن البرنامج يُعد مشروعًا طموحًا انطلق عام 2012 بمشاركة 6 جامعات، ليصل حاليًا إلى 46 جامعة حكومية وخاصة ومركزًا بحثيًا على مستوى الجمهورية.

وأوضحت أن الهدف الأساسي من البرنامج يتمثل في إتاحة الفرصة للأطفال لدخول الجامعات والتعرف على البيئة العلمية والبحثية، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة، ويعزز اهتمامهم بالبحث العلمي والابتكار، ويسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم منذ سن مبكرة.

كما أشادت الأستاذة الدكتورة رحاب حسين بمستوى أداء جامعة عين شمس، مؤكدة أنها تُعد من أعلى الجامعات أداءً في تنفيذ برنامج جامعة الطفل، من حيث الالتزام بالأنشطة والبرامج المقدمة.

         
   
         

وأعربت الأستاذة الدكتورة رشا إسماعيل، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، عن سعادتها باختيار الأطفال لتخصص الحاسبات والمعلومات، مؤكدة أن هذا التخصص يمثل أحد أهم المجالات في العصر الرقمي، ويؤهلهم لفهم التكنولوجيا الحديثة، ويمنحهم أساسًا قويًا من المهارات التي أصبحت من متطلبات المستقبل.

وأوضحت أن البرنامج يتضمن مجموعة من الموضوعات التطبيقية، من بينها برمجة تطبيقات الويب، ومبادئ البرمجة باستخدام لغة «بايثون»، إلى جانب موضوعات في الأنظمة المدمجة والذكاء الاصطناعي، بما يثري خبرات الأطفال ويعزز قدراتهم على الابتكار والتفكير التقني.

كما أكدت الأستاذة الدكتورة هدى سوسة أن دعم الابتكار وتنمية مهارات الأطفال يمثلان استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، مشيرة إلى أن التجارب العلمية التي خاضها الأطفال داخل الكليات المشاركة أسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية روح الابتكار لديهم.

ورحبت الدكتورة نهى الرافعي بالطلاب وأولياء الأمور، معربةً عن سعادتها بانطلاق المرحلة الجديدة من البرنامج، ومؤكدة حرص جامعة عين شمس على دعم برنامج جامعة الطفل في دورته التاسعة والعاشرة، بما يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع وإعداد جيل جديد من العلماء والمبتكرين، وترسيخ ثقافة البحث العلمي والإبداع لدى الأطفال منذ المراحل العمرية المبكرة.

         
   
         

وأشادت بدور الجامعة في توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تتيح للأطفال أفضل الفرص لتنمية معارفهم ومهاراتهم، مشيرةً إلى أن نجاح البرنامج جاء نتاجًا للعمل الجماعي والتعاون بين مختلف قطاعات الجامعة والكليات المشاركة.

وأضافت أن إدارة المنح والمشروعات بقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي تضطلع بدور محوري في إدارة الجوانب الإدارية واللوجستية والمالية للمشروع، والتنسيق المستمر مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وكليات الجامعة المختلفة، بما يضمن تنفيذ البرنامج بكفاءة وتحقيق الاستفادة القصوى للأطفال وفق أعلى معايير التنظيم والجودة.

وفي ختام فعاليات الافتتاح، قدم عدد من الأطفال الذين سبق لهم المشاركة في المراحل السابقة من برنامج «جامعة الطفل» عرضًا لتجاربهم داخل الجامعة، مستعرضين أبرز ما اكتسبوه من معارف ومهارات وخبرات خلال مشاركتهم في الأنشطة والتجارب العلمية المختلفة.

وأكد الأطفال أن تجربتهم في «جامعة الطفل» أتاحت لهم فرصة التعرف على مجالات علمية متنوعة، واكتشاف اهتماماتهم ومواهبهم، والتفاعل مع أعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما أسهم في توسيع مداركهم وتعزيز شغفهم بالعلم والبحث والابتكار.

         
   
         
         
   
         
         
   
         


Excellence certificate