الدكتورة شيماء أبوزيد أحد أعلام كلية البنات


شيماء عبد الواحد أبو زيد عبد الظاهر النحاس، أو شيماء أبو زيد، كما اشتهرت في الأوساط العلمية، أول امرأة تحصل على الدكتوراه في مجال الفيزياء النووية، دكتوراه مزدوجة بين جامعتي عين شمس والجامعة الحرة ببروكسل تحت عنوان “البحث عن اقترانات متعادلة الشحنة الكهربية في تغيير نكهة كوارك القمة بواسطة تجربة الملف اللولبي الميوني المدمج المقام على المصادم الهدروني الكبير”.

تخرجت شيماء في كلية البنات بجامعة عين شمس بتفوق وعينت معيدة بالجامعة، حصلت على لقب أول امرأة مصرية تحصل على الدكتوراه في مجال فيزياء الجسيمات النووية عام 2018، وتعتبر أول امرأة مصرية تحصل على اللقب على مستوى مصر، فور إعلان حصولها على لقب الدكتوراه بمجال فيزياء الجسيمات النووية، احتف بها عدد من المواقع المصرية، وظهرت في عدد من القنوات الفضائية تكريما لها.

حب الفضول والاستكشاف كان يغذي روح شيماء في صغرها، إذ كان منهجها اتقان كل ما تفعله، والنجاح يلاحق طيفها الصغير، حيث أخذت على عاتقها حب هذا المجال الذي لقت به إشباع لشغفها، لتتخرج بتفوق وتعين معيدة بنفس الجامعة.

وقبل مرور 6 أشهر على تعيينها وصلت أبحاثها إلى وجود علاج لأورام سرطان الأطفال، لتنهال عليها العروض للسفر والدراسة بالخارج من عدة دول من بينها إيران، ولكنها كانت ترفض رغبة في إفادة بلدها، حتى رشحتها جامعة عين شمس لمنحة دراسية بالجامعة الحرة ببروكسيل في بلجيكا، لتسافر أبو زيد محملة بكل أصولها الصعيدية العريقة، وأمنياتها بالعودة لوطنها وأفادته بعلمها، الفتاة الشابة رغم سنها الصغير، استطاعت أن تجبر الغرب على احترام مبادئها وعاداتها وتقاليدها.

كما أن الدكتورة أبو زيد تعمل كعضو في المركز الأوروبي للأبحاث النووية CERN والذي يعمل به الآلاف من العلماء والباحثين.

وأكدت أبو زيد أنها فخورة بكونها أحد أعضاء فريق العمل في المركز الأوروبي للأبحاث النووية، كما أنها فخورة بأنها أول مصرية تكون مناوباً فنياً بأحد تجارب هذا المركز (تجربة CMS)، مشيرة إلى أنها في طريقها لتكون أول مرشد (tour-guide) داخل هذه التجربة.