مدونة الأخلاقيات الجامعية

مدونة الأخلاقيات الجامعية

تقوم جامعة عين شمس - باعتبارها مؤسسة تعليمية عريقة - بدور هام وفعال في المجتمع من خلال تقديم المعرفة والحث على الإبداع وتشجيع الابتكار، بالإضافة إلى دورها التربوي الذي يعمل على غرس وترسيخ القيم الأخلاقية والحضارية والروحية على نحو يسهم في بناء الشخصية المصرية والحفاظ على الهوية الوطنية وإرساء مفاهيم المواطنة والتسامح وعدم التمييز، وهي القيم التى ينص عليه ا دستور 2014 وفق نصوصه . وانطلاقا من دورها الأكاديمي والتربوي والمجتمعي الكبي وتاريخها العلمي العريق فقد أولت جامعة عين شمس أهمية قصوى لتبني وتطبيق منظومة السلوك والأخلاقيات الجامعية وشرعت في وضع مدونة تضم القواعد والأخلاقيات والسلوكيات التي يتعين على شركاء المنظومة الجامعية بأطرافها الثلاث ة؛ أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة المعاونة، الط لبة، وأعضاء الهيئة الإدارية، الالتزام بها ومراعاة تطبيقها في أثناء القيام بمهامهم ووظائفهم وممارساتهم اليومية بالجامعة وخارجها .

إن الهدف الرئيس من تبني الجامعة لمدونة الأخلاقيات الجامعية هو حرصها على بناء الإنسان وتنمية قدراته ومهاراته على نح و يسهم في تحقيق رؤيتها والنهوض برسالتها وتزويد سوق العمل بخريجين على قدر عال ليس فقط فى التميز العلمى بل والأخلاقى والإنسانى ، ويتأتى ذلك من خلال توفي بيئة جامعية أخلاقية مبنية على مجموعة من القيم الحاكمة والمعايي الأخلاقية المستمدة من المعتقدات الدينية والتقاليد والقيم وحضارتنا الضاربة بجذورها في عمق التاريخ .

إنه ليس بخاف على أحد الآثار الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي خلفتها جائحة الكورو نا )كوفيد - 19 ( والتي ألقت بانعكاساتها أيضا على العملية التعليمية في كافة أنحاء المعمورة. فلم يعد توظيف التكنولوجيا في التع ليم أمرا اختياريا كما كان متبعا من قبل، ولكن أضحى ضرورة ملّحة فصاراستخدام التكنولوجيا هو الحل الأمثل للتعليم والتعلم وضمانا لاستمراريته بغض النظر عن إمكانا ت أو استعدادات المؤسسات لذلك. ولم يكن دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية عملا سهلا وإنما صاحبه العديد من التحديات والعقبات، والتي من أهمها عدم توفر الإمكانات، سوء استخدام التكنولوجيا أو الاختراقات الأمنية والتنمر الإلكتروني وغي ذلك.وقد حدث ذلك إما نتيجة لحداثة التجربة فى التعلم الالكترونى والتواصل الاجتماعى، وعدم المعرفة أو بسبب نقص المهارات التقنية، أو سوء الاستخدام أو ربما نابع من غياب منظومة أخلاقية رادعة لبعض الأفراد مستغلي المحنة. وحيث أن التع لم الإلكتروني يتكون من منظومة متكاملة بين شركاء هم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة )المعلم(، الفئة المستفيدة )الطالب(، المحتو ي التعليمي، بالإضافة إلي الفنيين المعنيين بالشبكات والصيانة، لذا وجب إدماج هذه المنظومة في الميثاق الأخلاقي للجامعة وفقاً لمنهجية علمية واضحة تتضمن المطلوب من كل شركاء منظومة التعلم الإلكتروني.

ولما كان احترام ما ورد بهذه المدونة من قيم وأخلاقيات ووضعها موضع التطبيق يمثل ضمانة قوية لتطور ورقّي المنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة، فإن أي مخالفة لأي من بنود هذه المنظومة قد يعرض من يقترفها للمساءلة التأديبية والجنائية بمقتضى القوانين واللوائح المعنية في هذا الشأن

تنطوي مدونة الأخلاقيات الجامعية على ثلاثة أبواب رئيسية خصصنا:-

أولها:- لأعضاء الهيئة التدريسية والهيئة المعاونة.

الثانية:-  للطلبة.

الثالثة:- لأعضاء الهيئة الإدارية، ويتضمن كل منها ما يخص التعلم الإلكتروني.

لرؤية مدونة الأخلاقيات الجامعية و الثلاثة أبواب الرئيسية :-

مدونة الأخلاقيات الجامعية