مركز خدمة الطلاب ذوي الاعاقة logo
news
ضمن فعاليات ورشة العمل الدولية حول تطوير برامج تعليمية مرنة وشاملة وعادلة.. وفد المشاركين يزور مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة عين شمس

في إطار فعاليات ورشة العمل الدولية التي تنظمها جامعة عين شمس بالتعاون مع جامعة SRH هايدلبرج الألمانية، وبدعم من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD-COSIMENA)، تحت عنوان «نحو برامج تعليمية مرنة وشاملة وعادلة في التعليم العالي»، استقبل مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة عين شمس وفدًا من المشاركين في الورشة، وذلك للتعرف على التجارب والممارسات الرائدة التي تتبناها الجامعة في مجال دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة وتعزيز مبادئ التعليم الدامج.

وتأتي هذه الزيارة ضمن البرنامج العلمي المصاحب للورشة التي افتتح فعالياتها الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات الأكاديمية من مصر وألمانيا، وبحضور ممثلي جامعة SRH هايدلبرج الألمانية والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD). 

  

 

 

 

وشملت الزيارة جولة تفقدية داخل المركز، اطلع خلالها الوفد على منظومة الخدمات الأكاديمية والتأهيلية والإتاحات التعليمية التي يقدمها المركز للطلاب ذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم، إلى جانب التعرف على أحدث الأجهزة والتقنيات المساندة التي يوفرها المركز لدعم العملية التعليمية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، بما يسهم في تعزيز مشاركة الطلاب ودمجهم الكامل في الحياة الجامعية.

كما شهدت الزيارة عرض الفيلم التعريفي للمركز، والذي استعرض نشأته ورؤيته وأهدافه، وأبرز الخدمات والبرامج التي يقدمها في مجالات الدعم الأكاديمي والتكنولوجي والتأهيل النفسي والاجتماعي، بما يعكس جهود جامعة عين شمس المستمرة نحو بناء بيئة تعليمية أكثر شمولًا وإتاحة وعدالة.

وتجسد هذه الزيارة عمليًا الرؤية التي تناولتها ورشة العمل، والتي أكد خلالها الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي أن تحقيق العدالة في التعليم لا يعني معاملة جميع الطلاب بالطريقة ذاتها، وإنما ضمان حصول كل طالب على فرصة حقيقية لتحقيق مخرجات التعلم المستهدفة، مع توفير مسارات تعليمية مرنة تراعي التنوع والاختلاف بين المتعلمين.

 

 

 

 

وأشاد أعضاء الوفد بالمستوى المتقدم للخدمات والتجهيزات التي يوفرها المركز، وبالدور الحيوي الذي يقوم به في دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة أكاديميًا ومجتمعيًا، مؤكدين أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال التعليم الدامج بين المؤسسات الأكاديمية على المستويين المحلي والدولي.

ويُذكر أن ورشة العمل الدولية تُعقد على مدار يومي 16 و17 يونيو، بمشاركة 35 مؤسسة أكاديمية وبحثية و44 مشاركًا من تخصصات متنوعة، وتهدف إلى تطوير نماذج وبرامج تعليمية أكثر مرونة وشمولًا وعدالة، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم العالي ويعزز فرص النجاح والتميز لجميع الطلاب.