كلمة العميد

يطيب لى باسم هذا الصرح الكبير، كلية الحقوق جامعة عين شمس، أن أرحب بزائرى موقع الكلية على شبكة المعلومات الدولية من الأساتذة والباحثين والمتخصصين والطلاب والمتابعين، وأتطلع إلى أن يتمكن القائمون على أمره من تضمينه بيانات ومعلومات كافية تسمح للكلية بالتواصل الفعال مع المعنيين بشئونها.

فقد نشأت الكلية عام 1950م مع نشأة جامعة عين شمس ذاتها، وتـُعد وبحق ضمن أقدم وأعرق كليات القانون داخليا وإقليميا، ويزيد عدد طلابها فى الوقت الراهن على الخمسة وثلاثين ألف طالبا يدرسون بمراحل الليسانس والماجستير والدكتوراه، الأمر الذى يعكس بجلاء حجم ومدى الإقبال على الدراسة بها، وذلك بالنظر إلى ما تمتلكه من "كادر تدريسى" مميز تحصل غالبيته على درجة الدكتوراه من جامعات عالمية مرموقة، و"برامج دراسية" متنوعة بلغات مختلفة.

فالكلية تضم فى الوقت الراهن ثلاثة برامج للدراسات القانونية على مستوى الليسانس هى على التوالى البرنامج العربى الذى افتُتحت به الكلية عام 1950م، وأضيف إليه عام 2002م البرنامج الفرنسى بالتعاون مع جامعة ليون (3) العريقة بدولة فرنسا، ثم البرنامج الإنجليزى عام 2003م.

وقد افتتُح قسم الدراسات العليا بالكلية عام 1960م، ويوجد بها حاليا ثلاثة عشر دبلوما للدراسات العليا، ويُشترط لنيل درجة الدكتوراه فى الحقوق أن يكون الطالب حاصلا على درجة الماجستير فى القانون أو على دبلومين من دبلومات الدراسات العليا أحدهما فى القانون الخاص أو القانون العام، وأن يقوم ببحوث مبتكرة فى أحد الموضوعات ذات الصلة بدراسته فى مرحلة الماجستير، وتصدر الكلية منذ عام 1959م "مجلة العلوم القانونية والاقتصادية" بواقع مرتين سنويا فى شهرى يناير ويوليو من كل عام، وأضيف إليها عام 2017م مجلة "البحوث القانونية" كمجلة الكترونية تعنى بصفة أساسية بنشر بحوث طلاب الدراسات العليا.

كما تمتلك الكلية مركزا للدراسات القانونية والاقتصادية أنشئ عام 1993م، ومركزا آخر للتحكيم أنشئ عام 1997م، ونسجت علاقات تعاون وشراكة مع أعرق الجامعات العالمية والإقليمية، الأمر الذى هيأ لخريجيها شغل أرفع المناصب القيادية فى مختلف هيئات ومؤسسات الدولة، ومنها بصفة خاصة الهيئات القضائية، ووزارة الخارجية والمنظمات الدولية، وأكثر مكاتب المحاماة الدولية تميزا وانتشارا.

وإننى إذ أقدم لكم موقع الكلية على شبكة المعلومات الدولية فى شكله ومضمونه الجديدين، وأدعوكم فى الوقت ذاته إلى الالتحاق ببرامجها المختلفة، فإننى أرجو أن يُبنى اختياركم على قناعة يتم تكوينها من خلال ما يقدمه لكم القائمون على أمر هذا الموقع من معلومات وبيانات حقيقية عن الكلية، وخاصة عن خريجيها الذين يشغلون فى الوقت الراهن وظائف مرموقة فى مختلف قطاعات الدولة، وأن يُبنى هذا الاختيار أيضا على ما تقوم به إدارة الكلية الحالية من جهود لتطوير الدراسة بمختلف البرامج، وتعظيم الفرص البحثية والتدريبية والوظيفية لطلابها وخريجيها.