التعدد اللغوي والهوية في الجزائر ندوة بألسن عين شمس

كتب: أحمد عبد النور

 نظمت كلية الألسن جامعة عين شمس ندوة بعنوان التعدد والهوية في الجزائر، بحضور أ. د محمد داود الأستاذ بجامعة وهران بدولة الجزائر و أ. د علوية الحكيم الأستاذ بقسم اللغة الفرنسية، و أ. د أمل الصبان رئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الألسن و أ. د نجوى عمر رئيس قسم اللغة العربية بالكلية.

وأشارت أ. د نجوى عمر إلى أن هذه الندوة تتحدث عن أهم اللغات المتداولة بالجزائر اليوم وهي اللغة العربية وهي اللغة الرسمية، ولها الصدارة في التعليم وغيره، يليها اللغة الأمازيغية، وهي لغة القبائل، وقد بدأوا يضعون لها القواعد للتدريس، ثم اللغة الفرنسية وهي متداولة في مجالات الحياة والتخصص العلمي أيضا، ولكنها تراجعت عن مقام الصدارة، واقتصر التعامل بها في المدن بصفة أكبر.

وأضافت نجوى أنه وفي بداية الثمانينات كانت هناك دعوة لتعريب العلوم ولكنها تراجعت، وأشارت أ.د علوية الحكيم إلى أن أسباب تحدث الكثير من الجزائريين باللغة الفرنسية كلغة ثانية هو انتشار الاستثمارات الفرنسية في أنحاء الجزائر، أما عن تمسك الجزائريين باللغة الأمازيغية فيرجع للتعصب القبلي في العديد من مدن وقرى الجزائر لدرجة أنها تدرس في العديد من المدارس الحكومية.

وأفاد أ. د محمد داود أن الخريطة اللغوية في الجزائر تحتاج لرؤية معمقة، نظرا لما تعرضت له الجزائر من مشاكل استعمارية كباقي دول العالم العربي.

وأضاف أن الجزائر أخذت من معظم الحضارات التي مرت عليها، ولكن أكثرهم تأثيرا على الجزائريين كانت اللغة العربية يليها اللغة الفرنسية، حيث تدرس اللغة الفرنسية في جميع التخصصات بالتعليم الأساسي والجامعي.

وأشار داوود إلى أنه لا يوجد صراع لغوي في الجزائر، ولكن في حقيقة الأمر الصراع سياسي واتهامهم للغة ليس هو مجرد شماعة لتلك الصراعات.