معصومة كاظم رائدة علم الرياضيات ومؤسس كلية البنات

معصومة محمد كاظم هي إحدى رائدات تعليم الرياضيات في مصر.

ولدت في 14 يناير 1927 وتوفيت يوم الجمعة 3 يونيو 2005، وهي الشقيقة الكبرى للصحفية والناقدة صافي ناز كاظم.

تعد معصومة كاظم واحدة من مؤسسي كلية البنات جامعة عين شمس، إذ أنها أول معيدة من خريجات الكلية يتم تعيينها بها وكان ذلك عام 1951 بعد تخرجها عام 1949 في قسم الرياضيات والتربية من معهد التربية العالي للمعلمات وكانت الأولي علي دفعتها.

بعد نيلها دبلوم معهد الدراسات العليا في الرياضيات سنة 1952 حصلت علي ماجستير التربية في طرق تدريس الرياضيات من جامعة أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1955 ثم ماجستير آخر في الرياضيات البحتة من جامعة كنساس بأمريكا سنة 1961 ودكتوراه الفلسفة في مناهج وطرق تدريس الرياضيات من جامعة كنساس نفسها عام 1964.

اختيرت معصومة كاظم لتكون عضواً في حلقة اليونسكو لتطوير مناهج الرياضيات بالبلدان العربية بين عامي 1966 و1972.

وهي أول سيدة تتخصص في طرق تدريس الرياضيات، وأول سيدة تحصل علي ماجستير في الرياضيات البحتة، وأول سيدة تحصل علي دكتوراه الفلسفة في المناهج وطرق تدريس الرياضيات، وأول سيدة تشترك في تطوير وتحديث مناهج الرياضيات، واول سيدة تشارك في تأليف أول كتاب عن الرياضيات الحديثة باللغة العربية، وهو كتاب "أساسيات تدريس الرياضيات الحديثة" مع الأستاذ الدكتور وليم عبيد، والدكتور محمود شوق، الذي صدر عام 1969 عن دار المعارف.

تطرقت معصومة كاظم في أبحاثها إلي موضوعات ومجالات رياضية جديدة، ومن هذه الأبحاث والمؤلفات:

"دور النماذج الرياضية في تطوير مفهوم الرياضيات التطبيقية في التعليم العام"، (مكتبة الانجلو المصرية 1978)

"المجموعة، الزمرة، مفهومها، نظرياتها ونشأتها وتطورها وتطبيقاتها واثر ذلك علي منهج التعليم العام" (دار المعارف ،1979)

"الهندسة اللا إقليدية أو قصة تحرير الفكر الرياضي وانطلاقه"، بالاشتراك مع أ. د. وليم عبيد (دار النهضة العربية 1993).

ورد في تقرير ترشيحها لجائزة جامعة عين شمس التقديرية لعام 2003/2004: ".. قامت سيادتها وتقوم بأبحاث وإنتاج علمي يتسم بالتنوع والاصالة والعمق، كما تبنت تحديث مناهج الرياضيات بموضوعات جديدة مثل الرسومات التخطيطية والهندسيات اللا اقليدية والنمذجة وغيرها، لكل هذه الريادة للمرأة العربية وكل هذا السبق العلمي الذي حققته بوجودها العلمي المتميز والمنير والثقافي المشرف في كثير من المؤتمرات والمحافل العلمية، يمكننا ان نري بجلاء مردود هذا السبق والريادة بكل الابعاد المثمرة علي الساحات الثقافية والفكرية والقومية.."