الكيمياء الخضراء نحو مستقبل مستدام ندوة بعلوم عين شمس

كتبت :ولاء أبودهب

افتتح ا.د. اشرف عبد العاطي وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة بعنوان" الكيمياء الخضراء نحو مستقبل مستدام "والتى اقامها قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية العلوم بالتعاون مع قسم الكيمياء

واكد ا.د. أشرف عبد العاطى  أن استخدام الكيمياء الخضراء هو اتجاه عالمى نحو مستقبل نظيف للمحافظة على البيئة وخاصة أن دول العالم كلها تعانى من المشكلات البيئية الناتجة عن استخدام تكنولوجيا ملوثة للبيئة والدول المتقدمة هى الأكثر تضررا من  هذه الآثار السلبية.

واوضح ا.د. امين فاروق فهمى الأستاذ المتفرغ بقسم الكيمياء بكلية العلوم أن الكيمياء الخضراء صديقة البيئة تهدف لتحويل المشروعات الملوثة للبيئة إلى مشروعات صديقة للبيئة لا تسبب تلوث ويكون ذلك باستخدام مواد صديقة للبيئة وأن الخطأ الجسيم الذى يحدث فى  دول العالم أجمع هو عمل مشروعات وصناعات تقوم بتلويث البيئة والإضرار بها  ثم نفكر فى كيفية التخلص من التلوث وآثاره السلبية

 واشار الى أن الكيمياء الخضراء تقوم على مواد وبرامج متفق عليها عالميا وتتميز بكونها مواد تحمى البيئة وتتناسب مع الهندسة البيئية وتحتوى  على نسبة عالية من الماء وتقلل استخدام الطاقة وتعتمد على المصادر المتجددة للطاقة وخاصة وأنها غالبا ما تكون مصادر صديقة للبيئة لا تسبب تلوث كطاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها    

كما تناول بعض مسببات الاحتباس الحرارى الناتج عن التلوث الحرارى من مخلفات المصانع التي تعتمد على الماء فى عمليات التبريد وكيفية تخطى تلك المشكلة بتحويل الماء الساخن والأبخرة الناتجة عن عمليات الاحتراق لتكون مصدر لتوليد طاقة وتشغيل توربينات وهكذا تسهم الكيمياء الخضراء فى التنمية المستدامة وخاصة وأنها توفر الطاقة والتكاليف المادية وتقلل المخاطر والحوادث والخسائر .

وقام ا.د.امين فهمى بشرح بعض التقنيات المختلفة للكيمياء الخضراء وأحدث التجارب العالمية فى هذا المجال وأشار إلى بعض الدول الرائدة فى إستخدام الكيمياء الخضراء خاصة الطاقة الشمسية منها اليونان والأردن وإسرائيل.

كما استعرض تجربة البرازيل فى استخدام مخلفات البرتقال لإنتاج مواد كيميائية صديقة للبيئة تعادل إنتاج البترول للطاقة وهى تجربة ناجحة اقتصاديا وتحقق التنمية المستدامة.